أخبار المركز د. السعران : 90 % من إصابات زلال البول لدي الأطفال غير معروفة السبب
د. السعران : 90 % من إصابات زلال البول لدي الأطفال غير معروفة السبب
ضمن فعاليات الحملة الطبية التوعية بأمراض الكلى
ملحم : التهابات الكلى المزمنة تؤدي إلى فشل كلوي النهائي
د. السعران : 90 % من إصابات زلال البول لدي الأطفال غير معروفة السبب
أكد استشاري كلى الأطفال الدكتور خالد بن عبد العزيز السعران أن الطب الحديث لم يتوصل إلى مسببات إصابة الأطفال بزلال البول .
وقال فى المحاضرة التي ألقاها أمس الاثنين ضمن فعاليات الحملة الطبية التوعوية بأمراض الكلى التي ينظمها مركز الأمير سلمان لأمراض الكلى بالتعاون مع جمعية الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي بالإضافة إلى أربعة محاضرات توعوية بمقر المركز بالرياض أن 90 % من إصابات زلال البول لدى الأطفال غير معروفة السبب ولكنها تستجيب للعلاج بشكل كامل وواضح , وأشار الدكتور السعران إلى طرق العلاج المستخدمة في مثل هذه الحالات .
من جهة أخرى ألقى الدكتور عازب ملحم أخصائي أمراض الكلى محاضرة عن الفشل الكلوي وطرق علاجه حيث تحدث في بداية المحاضرة عن الجهاز البولي ومكوناته للكليتين والحالبين والمثانة وتعريف كل جزء ووظيفته مشيراً إلى أن أهم وظائف الكلية تصفية الدم من الفضلات وتخليص الجسم من الماء الزائد والمساعدة على ضبط ضغط الدم وإفراز العديد من الهرمونات الهامة منها-هرمون الاريتروبيوتين و هرمون الالفاكالسيدول والتخلص من المواد الضارة الناتجة عن الاحتراق والطاقة التحكم في كمية السوائل بداخل الجسم و إنتاج فيتامين "د" وتقوية العظام و المساعدة في تكوين كريات الدم الحمراء ومنع الأنيميا .
كما عرف الدكتور ملحم الحالب بأنه أنبوب ضيق طوله حوالي 25 -30سم يصل بين الكلية والمثانة ووظيفته نقل البول من الكلى إلى المثانة وهي عبارة عن تجويف يسع 1500سم3 من البول و تقع في الجزء السفلى من البطن من الأمام. ووظيفتها تجميع البول لحين التخلص منه - وأشار إلى الأسباب المؤدية إلى مرض الفشل الكلوي وهي أمرض السكر وارتفاع ضغط الدم و أمراض الكلى الوراثية و التهابات الكلى المزمنة والتناول الخاطئ لبعض الأدوية خاصة الأدوية المسكنة للألم والأعشاب المستخدمة لتخفيف الوزن وشرح كيف تؤدي هذه الأمراض إلى الفشل الكلوي .
حيث يعاني الأطفال المصابون من التهابات بكتيرية متكررة يشعر خلالها الطفل بحرقة في البول مع ارتفاع درجة الحرارة مؤكداً أهمية اكتشاف هذا المرض من وقت مبكر حيث أنه يمكن منع تطوره إلى فشل كلوي وأن إهمال علاجه يؤدي في كثير من الحالات إلى فشل كلوي مزمن .
وأفاد الدكتور عازب ملحم أن هناك أمراض وراثية أخرى تؤدي إلى فشل كلوي مثل التكيس الخلقي والتهابات الكلى المزمنة وأن اكتشاف هذه الأمراض مبكراً يقلل من الإصابة بالفشل الكلوي المزمن .
وشرح الدكتور عازب في نهاية المحاضرة العديد من الإرشادات العامة حول الكلى وهي الإكثار من شرب السوائل بحيث تكون كمية البول أكثر من لتر ونصف يومياً وعند وجود أي أعراض مثل حرقة البول أو دم في البول وكثرة التبول يجب مراجعة "استشاري الكلى "لتقييم الحالة وإعطاء الأدوية قبل تطور المرض والاهتمام بعلاج الأمراض المزمنة التي تؤثر على وظائف الكلى وخاصة مرض السكر وارتفاع ضغط الدم والبدانة والإقلال من تناول ملح الطعام وتجنب الاستخدام العشوائي للأدوية .
وقدم أخصائي أمراض الكلى الدكتور ممدوح عبد الغفور المحاضرة الأولى عن ضغط الدم وتأثيره على الكلى حيث تطرق إلى تعريف ضغط الدم وأوضح المحاضر العوامل المؤثرة على ضغط الدم وهي معدل ضربات القلب : حيث أنه كلما زاد معدل ضربات القلب كلما زاد ضغط الدم وتظهر هذه الحالة فى الرياضيين والعدائين و معدل سريان الدم الوريدي أي عودة الدم الوريدي إلى القلب مرة أخرى حيث أنه كلما زاد هذا المعدل كلما زادت ضربات القلب وبالتالي يزيد ضغط الدم الشريانى والمقاومة الجانبية وهي مقاومة الشعيرات الدموية لمرور الدم فيها.. ( وكلما زادت المقاومة كلما زاد ضغط الدم ) و انقباض وانبساط الأوعية الدموية وهذا هو العامل الرئيسي في ارتفاع وانخفاض ضغط الدم وفصل عبد الغفور قائلا : ان لزوجة الدم كلما زادت قل سريانه وبالتالي يقل ضغط الدم..وتتجلى هذه الحالة تجلياً واضحاً في حالة مرضى السكر..حيث يحمل الدم بمستوى عالي من السكر...فتزيد لزوجته.. وبالتالي يقل ضغط الدم ويؤثر ذلك بالسلب على القلب مما قد يصيبه بالاعتلال .
وشرح الدكتور عبد الغفور خلال محاضرته ما هو ارتفاع ضغط الدم المزمن مشيراً إلى أنه حالة مرضية تؤدي إلى بقاء ضغط الدم في المعدل المرتفع بشكل مزمن , وان هناك أنواع عديدة لارتفاع ضغط الدم وهي ارتفاع ضغط الدم الأولي أو الأساسي وارتفاع ضغط الدم الثانوي وارتفاع ضغط الدم المتذبذب وارتفاع ضغط الدم نتيجة ارتفاع الضغط الانبساطي و ارتفاع ضغط الدم السرطاني ( الحاد ) وارتفاع ضغط الدم نتيجة رؤية البالطو الأبيض .
وأفاد أن مراحل ارتفاع ضغط الدم ثلاث مراحل هي المرحلة الأولى في ارتفاع ضغط الدم ( ضغط الانقباض من 140 مم زئبق 159مم زئبق وضغط الانبساط من 90 مم زئبق الى 99 مم زئبق ) و المرحلة الثانية في ارتفاع ضغط الدم ( ضغط الانقباض من 160 مم زئبق 179 زئبق و ضغط الانبساط من 100 مم زئبق إلى 109 مم زئبق ( والمرحلة الثالثة في ارتفاع ضغط الدم ( ضغط الانقباض من 180 مم زئبق أو أعلى و ضغط الانبساط من 110 مم زئبق أو أعلى ) .
وتطرق إلى أسباب الإصابة بضغط الدم المرتفع مشيراً إلى أنه ليس من السهل دائماً تحديد أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الناس، وإذا كان سببه غير معروف، فيسمى ارتفاع ضغط جوهري أو ابتدائي أما إذا كان السبب معروف فيسمي ارتفاع ثانوي أي أن هناك سبب ما لحدوث الارتفاع مثل بعض أنواع العقاقير والتي تتضمن حبوب منع الحمل والعقاقير التي تستخدم في علاج نزلات البرد كمزيل الاحتقان ، مسكن الألم وبعض العقاقير الأخرى و أمراض الكلي وأمراض غدة الأدرينالين و أمراض الغدة الدرقية. , وخلل الأوعية الدموية وأعراض تسمم الحمل (وهي تحدث في الثلاثة شهور الأخيرة من الحمل) , و تناول المخدرات مثل الكوكايين والأمفيتامين .
وأكد وجود العديد من العوامل الخطرة التي قد تسبب ارتفاع ضغط الدم ويصعب السيطرة عليها ولخصها في أربع عوامل هي العمر .. حيث تزيد فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم كلما تقدم العمر , أما من ناحية الأعراق أو الجنس فينتشر ضغط الدم المرتفع بين الأجناس سمراء اللون أكثر من البيضاء , و نوع الجنس حيث ترتفع نسبة إصابة الذكور بارتفاع ضغط الدم في مرحلة الشباب ومنتصف العمر أكثر من ظهوره عند الإناث. أما بعد سن 55 وحتى 64 فتتساوى فرص إصابة كل من الذكور والإناث , وبعد سن 65 تزيد نسبة إصابة الإناث أكثر من الذكور و التاريخ المرضي للعائلة.
وأشار إلى العديد من العوامل الخطرة التي يمكن تجنبها وهي :البدانة وقلة النشاط فكلما زاد وزن الجسم تكون الحاجة أكثر للدم لإمداده بالأكسجين والتغذية الكافية للأنسجة. كما أن قلة النشاط اليومي للجسم يزيد من فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم لأنه يزيد من فرص زيادة وزن الجسم.
كما يساعد أيضاً قلة النشاط علي زيادة نبضات القلب لأن عضلات القلب تحتاج لمجهود أكبر في الانقباض والانبساط وبالتالي فهي تزيد الحمل علي الشرايين .
و التدخين حيث تقوم التركيبات الكيمائية للتبغ بتدمير جدار الشرايين، وتسبب تكوين الكتل علي جدارها (هي الكتل الدهنية التي تحتوي علي الكوليسترول). و يعمل النيكوتين أيضاً علي إنقباض الأوعية الدموية وبالتالي يرغم القلب علي العمل بشكل أقوى و الحساسية من الصوديوم : فهناك أشخاص شديدي الحساسية من الصوديوم وبالتالي فذلك يؤدي إلي احتباس السوائل في الجسم ورفع ضغط الدم و انخفاض البوتاسيوم حيث يعتبر من المعادن التي تعمل علي ضبط مستوى الصوديوم في الخلايا. لذلك يرفع انخفاض معدل البوتاسيوم من نسبة وجود الصوديوم في الجسم وبالتالي ارتفاع الضغط.
وبين أن مضاعفات ارتفاع ضغط الدم هي إصابة الشرايين و سمك المصدر الرئيسي لضخ الدم في القلب وانسداد أو انفجار الأوعية الدموية في المخ وضعف أو ضيق الأوعية الدموية في الكلى حيث أنه في هذه الحالة تمنع الكلى من القيام بدورها في الجسم وضيق أو سمك في الأوعية الدموية بالعين وقد تنتهي هذه الحالة بفقدان البصر.
و لفت الدكتور عبد الغفور النظر إلى العلاقة بين الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم حيث أن الاكتئاب مرض يجعل الشخص يشعر بالحزن واليأس معظم الوقت وهو يختلف عن مجرد الشعور العادي بالحزن أو قلة الطاقة بالإضافة إلى الشعور الشديد بالحزن حيث يشعر الأشخاص بأعراض التحدث والتفكير بمعدل اقل من الطبيعي ومشاكل في التركيز واتخاذ القرارات وتغيير في طريقة الأكل أو النوم المعتاد وفقدان المتعة والاندماج في أشياء كانت تسعدهم من قبل .
وأكد أن أفضل طريقة للتحكم في ارتفاع ضغط الدم هو تغيير نظام الحياة اليومي ولكن في بعض الحالات يكون تغيير نظام الحياة غير كافي لذلك يجب في هذه الحالة إضافة العلاج الدوائي .
وقال هناك أنواع مختلفة من العلاج الدوائي وكل نوع يخفض ضغط الدم بطريقة مختلفة إذا كان هناك نوع عقار لا يقوم بخفض ضغط الدم إلي المستوى المطلوب فيجب استشارة الطبيب لتغيير نوع العقار .
وأضاف أنه يجب على المريض إتباع الإرشادات التالية وذلك لأهميتها وهي تخفيف الوزن إذا كان المريض بديناً والتقليل من تناول ملح الطعام ويمكن استبداله بالليمون وأيضاً التقليل من تناول المخللات و الأجبان أو الأسماك المالحة والتوقف عن شرب الكحول والتدخين وخاصةً النساء اللاتي يستخدمن حبوب منع الحمل و التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون وتغيير نمط حياته بالبعد بقدر الإمكان عن أسباب التوتر والقلق والضغط النفسي.
وأشار إلى أن هناك العديد من العلاجات الدوائية لارتفاع ضغط الدم وهي مدارات البول وهذا النوع من الدواء يعمل علي الكلى لمساعدة الجسم في تخفيض مستوى الصوديوم والمياه لتقليل حجم الدم في الأوعية و Beta-blocker: هذا النوع من العلاج يعمل علي منع تأثير بعض الكيمائيات الخاصة بغدة الأدرينالين. وبالتالي يساعد القلب علي الخفقان بشكل أبطئ و Angiotension-Converting Enzyme (ACE) inhibitors: هذا العلاج يساعد علي هدوء الأوعية الدموية عن طريق منع تكوين بعض الكيمائيات الطبيعية التي تعمل علي تضييق الأوعية الدموية و Direct Vasodilators: يعمل هذا العلاج علي منع شد العضلات الموجودة علي جدار الشرايين ومنع ضيق الشرايين نفسها و Central-acting agents: هذه الأنواع تعمل علي منع المخ من إرسال المؤشرات إلى الجهاز العصبي لزيادة ضربات القلب أو تضييق الأوعية الدموية. و Alpha- Blocker: تقوم بمنع انقباض العضلات في الشرايين الصغيرة وتقلل من تأثير بعض أنواع الكيمائيات التي تؤدي إلي تضييق الأوعية الدموية
تم إضافته يوم الإثنين 15/03/2010 م - الموافق 30-3-1431 هـ الساعة 10:59 صباحاً